ترأس السيد الحسين قضاض، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الإثنين 20 أبريل 2026، بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط، أشغال الجلسة الافتتاحية للدورة التكوينية المخصصة للآلية الجديدة لتحديد مناطق التخطيط الدقيق، وذلك بحضور مسؤولين مركزيين وجهويين، إلى جانب أطر تربوية وتقنية معنية بمجال التخطيط.
وفي كلمته الافتتاحية، أبرز الكاتب العام أن اعتماد هذه الآلية يمثل نقلة نوعية في مقاربات التخطيط التربوي، لكونها تقوم على توظيف معطيات دقيقة وتبني مقاربة مندمجة، بما يتيح تحقيق ملاءمة فعلية بين العرض التربوي والحاجيات الواقعية، في انسجام مع التوجهات الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026، خاصة ما يرتبط بالبرنامج 19.
كما أكد على أن هذا الورش يندرج ضمن دينامية ترسيخ حكامة التخطيط التربوي، من خلال تعزيز آليات التنسيق بين مختلف مستويات التدبير، بما من شأنه الرفع من جودة عمليات البرمجة وضمان نجاعة التنفيذ داخل المنظومة التربوية.
وقد تميزت الجلسة الافتتاحية كذلك بتدخلات عدد من المسؤولين، من ضمنهم مديرة الدراسات الاستشرافية والإحصاء والتخطيط، ومدير مركز التوجيه والتخطيط التربوي، إضافة إلى الكاتب العام للمركز ذاته، حيث ركزت هذه المداخلات على توضيح الأهداف الاستراتيجية للدورة، وإبراز دورها في تأهيل الفاعلين التربويين وتطوير كفاياتهم في مجال التخطيط.
أما على مستوى البرمجة، فقد تضمن اليوم الأول، إلى جانب الجلسة الافتتاحية، تقديم عروض تأطيرية همّت الإطار المفاهيمي للتخطيط الدقيق، وكذا عرض مكونات الآلية الجديدة المعتمدة، فضلاً عن تنظيم ورشات تطبيقية موجهة لتفعيل المنصة الرقمية المرتبطة بهذا الورش الإصلاحي.
حرره الأستاذ(ة):
حسناء فوال